الجمعية والمؤسس
الأب العام
أبناء الجمعية

«جمعيّة المرسلين اللبنانيّين الموارنة هي جمعيّة إكليريكيّة، ذات حق بطريركي، ينذر أبناؤها المشورات الإنجيليّة الثلاث، الطاعة والعفة والفقر، وفقاً للقوانين المقدَّسة، وتقوم بنشاطها الروحي والرسولي، بانسجام مع الرئيس الكنسي المكاني، لنشر الإيمان وصيانته في كنيستنا المارونيّة، والكنيسة الجامعة» (كتاب القوانين، عدد 1).

تأسّست جمعيّة المرسلين اللبنانيين في دير الكريم – غوسطا (جبل لبنان)، عام 1865، بفضل جهود حثيثة قام بها الخوري يوحنا حبيب (مطران الناصرة شرفاً فيما بعد)، مع عدد من الكهنة الغيارى، وفي مقدَّمهم الخوري اسطفان قزاح، الرئيس العام الأوّل والأب الروحي للجمعيّة الناشئة.

«إنّ أخصّ الأسباب التي نبّهتني إلى تأسيس جمعيّة المرسلين، نظري إلى أنّ عصرنا الحالي يحتاج إلى قيام كهنة غيورين على خير القريب الروحي، مجرَّدين عمّا سوى ذلك من الأشغال، يُعدّون أنفسهم، ويصرفون اهتمامهم بهذا الجهاد العظيم الشأن» (من أقوال المؤسّس).

بدافع الغيرة على مجد الله وخدمة شعبه، التزمت الجمعيّة منذ نشأتها الرسالة في مداها الأوسع، لا سيّما في حقليّ خدمة الكلمة والتربية المسيحيّة، بهدف إعلان سرّ المسيح، وتحقيق إنجيل الخلاص، وإمداد الناس بكل عمل روحي يفيد خلاصهم.

«جنديّة» في سبيل الله وملكوته، الرسالة لا تقتصر على حقل دون سواه، بل تمتدّ من الوعظ والكرازة بالإنجيل بشتّى السُبُل والوسائل، إلى مهمّات الإرشاد والمرافقة الروحيّة على تنوّعها، إلى حقول التعليم وتثقيف النشئ على مختلف المستويات، دون تمييز في المعتقد أو الطبقة.

تحرص الجمعيّة على توفير أفضل وسائل التنشئة الإنسانيّة والكهنوتيّة والرسوليّة، الكاملة، المتناغمة، في كل أبعادها، وعلى كل المستويات والمراحل. وضمانةً للبلوغ بهذه المهمّة المقدَّسة، الشاقّة، إلى خواتمها المرتجاة، وضعت كتاب «دليل التنشئة»، ليكون بين أيدي المرسلين خير مرشد وحافز: يُنير، يذكّر، يشجّع المُرسل في جهوده وجهاداته اليوميّة «ليكون رجل الله كاملاً معدًّا لكل عمل صالح» (2 طيم 3/17)، «سفيراً في سبيل المسيح، وكأنّ الله يعظ بلسانه» (2 قور 5/20).

ومن حيث إنّ غاية الجمعيّة الخاصّة خدمة المورانة، ورسالتها تمتدّ إلى كلّ جهة في العالم يوجد فيها جماعة مارونيّة (قانون 9)، سرعان ما لحق المرسلون بأبناء كنيستهم إلى سوريّا، وفلسطين، ومصر، وسائر بلدان الانتشار، محقّقين بذلك وصيّة مؤسّسهم البار: «الأُمنية الأعزّ على قلبي أن أراكم منتشرين في الشرق، وفي العالم كلّه، على مثال تلاميذ يسوع، مُعلنين البُشرى السارّة، بسخاء وجهوزيّة، غير مبالين بعوزٍ أو عناء، ولا بخطر أو مقاومات، حبًّا بذاك الذي أحبّنا وجاد بنفسه من أجلنا» (من أقوال المؤسّس).






لا يوجد سجلات لليوم


الإنجيل الرسالة


يا الهي أنا مستعد أن أكرس لك نفسي وذاتي بكليتها.
الأخ جورج جرمانوس م.ل.م.

Copyright © 2016 MLM | All Rights Reserved
Developed By Anna Maria Salameh - Designed By Emma Mattar