Congregation Of Maronite Lebanese Missionaries  

الجمعية والمؤسس
الأب العام
أبناء الجمعية

الجمعية والمؤسس




روحانية الجمعية
ميزتها الروحية اصلاً وجوهراً التراث الكنسي الماروني الانطاكي. ويقول المطران حبيب: "ان رسالة جمعيتنا ليست بمحصورة في جبل لبنان بل تمتد الى كل جهة يوجد فيها جماعة مارونية. وليس لنا مباشرة الرسالة في احدى الابرشيات الا باجازة السيد البطريرك او مطران الابرشية".

الروحانية وعي وعيش لسرّ الله. منبع الروحانية هي الصلاة المارونية بكل أصالتها وبدون عزل النفس عن خيور الكنيسة الجامعة التي هي الخير المشترك. الاخلاص للارث الغالي والانطلاق منه لصياغة ما يفي بمتطلبات العصر الحالي. المعين الآخر لروحانية الجمعية دعوتها الرسولية، دعوة رائدة في مسار الكنائس الشرقية. وكان السير على هدي موهبة مفاضة ناشئة تجمع بين مبدأي التكرس والرسالة دون تناقض فتصير الرسالة جوهر التكرس.
ولا ننسى اثر التربية والوعي الجماعي والامثلة الصالحة بين السلف والخلف، ودور شفاعة الشفعاء هداة روحانية الجمعية. ولأبناء الكريم ايقونتهم المثلثة: الصليب والعذراء والتلميذ الحبيب. الصليب راية الخلاص وعنوان الدعوة الرسولية، ومع الصليب الشاهدان الاقرب: الام العذراء والتلميذ الحبيب. مجانية الخدمة السولية، عهد كنسي موثق بالقسم هو بمنـزلة نذر رابع يحظر على المرسل قبول اي درجة او رتبة كنائسية او وظيفة روحية رسمية خارج الجمعية، خُلق روحي مشترك، والكفاءة، فقد عرفوا بكفاءات مشهودة أكسبتهم ثقة وسمعة زكيّة أسموها نعمة الجمعية.

الزي
لا بد لأبناء الجمعية اعلاناً لوحدتهم ولتوافقهم في عيش مشترك ضمن حالتهم الاكليريكية ان يضعوا لأنفسهم قاعدة زيّهم الخارجي وظهورهم فيه، لا سيما آونة الممارسات الروحية وسائر المناسبات الجماعية وما اليها...وليجروا في هذا الامر مجرى البساطة واللياقة، وبروح الفقر، حسبما يتفق مع اعراف بيئتهم وتطوراتها الرزينة، متخذين اللباس الاكليريكي المألوف في كنيستنا متحاشين في كل حال المظاهر الشاذة والاخذ بالازياء المستجدة مراعين بحكمة وراية الظروف الخاصة ومقتضياتها ويحمل جميع النذرين الصليب الكريمي الاحمر اللون شارة الجمعية في الشكل الذي عرف به" (البند 68).

الليتورجيا
محور صلاة الجمعية الليتورجيا المقدسة نقيمها على مدار السنة بحسب الطقس الماروني في اديرتنا ومراكزنا لتحيا الجمعية في شركة الكنيسة الجامعة وباسمها سر المسيح الفادي. (البند 80)
في ضوء الليتورجيا ومن وحيها تختار الجمعية وتنظم الصلوات وفروض العبادة اليومية، ليتحد فيها جميع ابنائها اينما وجدوا، اخصها صلاة المساء تختم بها الجماعة نهارها تحت نظر الرب، ويتخللها ضرورة فحص الضمير والصلاة للعذراء وتذكار الموتى. اما الصلاة الفردية والعبادات الخاصة، سمة الحياة المتحدة بالله، والتي تتجه اليه سبحانه بلا ملل، فلا تُحصر اشكالها ولا تحد ابعادها. (البند 84)
تتحقق التنشئة عملياً عبر الوسائل الآتية: التروض على حياة روحية، عميقة شخصية، تتأصل في تقوى الله والصلاة بكل انواعها وتتغذى بكلمة الله، وبالاشتراك بالليتورجيا الخلاصية وعيش الاسرار. ويعمل المربّون على التنشئة الانسانية والروحية واللاهوتية الى جانب الحياة المشتركة لدى الطلاب الاكليريكيين. (البند 118)

جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة وراهبات العائلة المقدسة المارونيات
نظراً الى العلاقة الوطيدة بين الخوري يوحنا حبيب مؤسس الجمعية والخوري الياس الحويك منذ قبل ان يفكر بتأسيس جمعية الراهبات، وترقيتهما معاً الى درجة الاسقفية في بكركي في 14 كانون الاول 1889، حين تأسيسه جمعية الراهبات في جبيل، بادر المطران الياس الحويك بطلب من الآباء الكريميين القاء المواعظ على الراهبات، فاهتم بالامر الرئيس العام الاول الأب اسطفان قزاح شخصياً. وكان اهتمام راعوي جاد، واستحسان روحي صادق من قبل الجميع. وعيّن البطريرك المؤسس من الكريميين من يهتم بعمل المجمع الاول العام للراهبات، ومن ثم سائر المجامع. وفي سنة 1928 تم توقيع المعاهدة الرسمية التي بموجبها اصبحت جمعية المرسلين اللبنانيين المرجع الروحي القانوني لراهبات العائلة. أبطلت هذه المعاهدة بموجب تشريعات الحق القانوني الشرقي الصادر سنة 1952 والذي يحرّم على رهبانية رجالية تولّي ادارة جمعية راهبات. وحفاظاً على روح تلك المعاهدة عيّن البطريرك انطوان عريضه مندوباً زائراً بطريركياَ على الراهبات بنفس صلاحيات المعاهدة. ولا تزال جمعية المرسلين تواصل ارشاد الراهبات والاهتمام بالرياضات السنوية، سماع اعترافات وارشادات فردية، التجول على المراكز البعيدة وارشادة الاساتذة والتلامذة احياناً. بالمقابل تهتم الراهبات بمعاهد الآباء من الناحية التربوية والادارية.



Copyright © 2016 MLM | All Rights Reserved
Developed By Anna Maria Salameh - Designed By Emma Mattar